en

Text Size
  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
load more / hold SHIFT key to load all load all

العوامل المؤثر في الحركة التقويمية

العوامل المؤثر في الحركة التقويمية

المقدمـة : إن تطبيق أي قوة على الأسنان سواء كانت صغيرة أم كبيرة تؤدي إلى رد فعل على مستوى الرباط والعظم .

1- موضعية فردية : شكل الأسنان – الرباط – العظم السنخي – العمر الزمني .

2- ميكانيكية : شدة القوة – نوع القوة – نوع الحركة السنية .

3-عامة : هرمونية – استقلاب – الجنس – الكورتيزون الآن ندرسها بالتفصيل

أولاً – العوامل الموضعية

1- شكل الأسنان

حجم السن وطوله (جذر السن) لها دور في الحركة التقويمية .

الضغط = القوة / السطح

فإذاً كما كان السطح الجذري الخاضع للحركة التقويمية كبير كلما كانت الحركة التقويمية أسهل وأسرع، حيث تنقص إمكانية حدوث الاستحالة الزجاجية، والامتصاص غير المباشر لتوزع القوى بشكل أفضل على السطح الجذري الواسع.

2- العظم السنخي :

حركة الأسنان في الفك العلوي أسرع منها في الفك السفلي بسبب زيادة العظم الاسفنجي في الفك العلوي، بينما يكون العظم السنخي الاسفنجي السفلي قليل والمسافات النقيوية محدودة .

وجود العناصر الخلوية بالعظم في الفك العلوي بكثرة تساهم في حركة الأسنان أسرع من الفك السفلي لقلة العناصر الخلوية فيه .

@ كلما كان العظم ذو كثافة أكبر مع وجود مسافات نقيوية صغيرة ،

@ كلما كان معدل الامتصاص أبطأ وأصعب وكانت الاستحالة الزجاجية أوسع وذلك بسبب عدم توفر العناصر الخلوية اللازمة لعمليات البناء الهدم .

@ احتواء العظم على نسبة عالية من المعادن خاصة (الفلور ، الفوسفات، الكالسيوم) تجعل امتصاصه أصعب .

@ يشاهد العظم السنخي الغني بالأوعية الدموية والمسافات النقيوية عند الأطفال واليافعين.

@ ويشاهد العظم شديد الكثافة والمحتوي على كميات محدودة من المسافات النقيوية عند الكهول .

الحركة السنية عند اليافعين أسهل (امتصاص مباشر) بينما عند الكهول أبطأ (امتصاص غير مباشر) .

3- الرباط السنخي السني :

إن كمية وكثافة الخلايا الضامة في الرباط مثل الكاسرة للعظم والمولدة لليف يعتبر عاملاً هاماً في الحركة التقويمية لأنها تؤثر على الامتصاص والتوضع العظمي

تخضع الألياف الغرائية لتبدلات مع تقدم العمر

1- تزداد ثخانة الحزم الليفية وتكثر تعرجاتها.

2- تنقص السوائل الخلالية مما يؤدي إلى نقص قدرتها على التكيف والتلاؤم

* يفسر ذلك بطء الحركة التقويمية عند الكهول .

· إن ضيق المسافة الرباطية يساعد على زيادة الضغط مما يؤدي لحدوث الاستحالة الزجاجية.

· وإن ثخانة الرباط السنخي السني تتفاوت من منطقة لأخرى على سطح جذر السن.

4- العمر الزمني :

يمكن إجراء الحركة السنية التقويمية عند كل الأعمار، إلا أن معدل الحركة السنية يختلف ويتأثر بعمر الشخص .

@ كلما زاد العمر كلما أصبحت الحركة التقويمية أصعب وإمكانية حدوث الاستحالة الزجاجية أكبر .

* العناصر الخلوية : عند اليافعين نلاحظ زيادة سرعة عمليات البناء والهدم والتجديد بسبب كثرة الخلايا الضامة الفتية وبسبب فدرتها على التكيف والتمايز ويكون النمو بأوجه.

تكون عمليات البناء أكثر من الهدم .

* العظم السنخي السني :

– عند البالغين يكون العظم كثيفاً ذو مسافات نقيوية وتروية دموية محدودة.

– العظم يكون أقل مرونة بسبب زيادة تكلسه مع تقدم العمر مما يؤدي إلى بطء الحركة التقويمية .

– الألياف الرباطية تكون عالية النضج حيث يتطلب اقتلابها وقتاً أكبر .

@ حدد العالم Retan العمر المثالي للمعالجة التقويمية بين 12 – 14 سنة ، (لأن عمليات البناء والهدم في أوج نشاطها) .

@ الحركة التقويمية عند البالغين : تتميز بحدوث استحالة زجاجيةواسعة وطويلة الأمد ولا يبدأ التوضع العظمي في جهة الشد إلا بعد 8 أيام مقابل يومين عند اليافعين .

مع تقدم العمر : الألياف الرباطية تحد من الحركة التقويمية بسبب طول مدة استقلابها وتزيد إمكانية حدوث امتصاص ذروي لجذر السن بسبب زيادة القوى والعزوم المطبقة.

ثانياً – العوامل الميكانيكية :

شدة القوة التقويمية : إن الزيادة الكبيرة المستمرة في شدة القوة لا تؤدي لزيادة الحركة التقويمية .

بل على العكس سوف يؤدي إلى زيادة أذيات الأنسجة السنية (امتصاص الجذور) حيث لا يوجد تناسب خطي بين شدة القوة وزيادة بمعدل الحركة التقويمية.

تقديرات العلماء للقوة التقويمية

Reitan 50 – 70 g

Burston 100-200 g

معدل الحركة 0.5 ملم /أسبوع Story 75-100g

لكن الشيء الساسي والمعتمد بين العلماء هو أنه عند تطبيق قوة 10 – 5 غرام يمكن أن تحرض الاستجابات النسيجية على مستوى الرباط والعظم .

مساوئ القوة التقويمية الشديدة :

1- التهاب في الأنسجة المحيطة بالسن الأمر الذي يؤدي لحدوث ألم

2- امتصاص في ذرى جذور الأسنان 3- زيادة معدل النكس

4- فقدان الدعم التقويمي 5- نقصان معدل التجديد وعمليات الترميم

مزايا القوة المثالية

1- تسبب امتصاصاً عظمياً مباشراً . 2- تحريك السنان في وقت قصير

3- لا تسبب ألماً قوياً 4- لا تسبب أذيات للأنسجة الداعمة

حسب Schwarz :

القوة المثالية لتحريك السنان بدون آثار جانبية، يجب أن لا تتجاوز مقدار الضغط داخل الشعيرات الدموية والرباطية أي حوالي 20-25 غ/سم2 .

تطبيق قوة كبيرة تؤدي إلى تمزيق الأوعية الدموية وحدوث تموت خلوي واسع. وذلك يعني أنه كلما كانت القوة التقويمية ضعيفة كلما كانت أفضل .

الضغط غ/سم2 = القوة / مساحة السطح الجذري (سم2)

نوعيـة القوة :

القوة المستمرة : تنتج عن استخدام الأجهزة الثابتة مع الأسلاك ذات المرونة العالية Sentauoy (أسلاك حرارية) ، القوة في هذه الأسلاك لا تتغير بتغير مقدار شدها. فالقوة تكون مستمرة وثابتة وخفيفة غالباً .

القوة الغير مستمرة : تنتج عن استخدام الأجهزة المتحركة أو الثابتة مع الأسلاك التقليدية Stanless Steel . القوة المتحررة عن الجهاز الميكانيكي تتناقص بسرعة وتقترب من الصفر.

القوة المتقطعة : تنتج عن استخدام القوة خارج الفموية أو عن الأجهزة الوظيفية.

حيث يتم تطبيق هذه الأجهزة خلال فترات محدودة من اليوم (كابح الذقن) ، وهنا طليعة العظم تمنع النكس. – فترات الراحة الطويلة تؤدي إلى امتصاص جذور الأسنان بسبب اصطدام جذر السن مع طليعة العظم .

نموذج الحركة السنية :

1 – حركة الإمالة : مركز الدوران عند الثلث العنقي للجذر فعند تطبيق حركة إمالة هناك منطقتان من الرباط السني ستنضغطان بشكل أعظمي (ذروة – عنق) .

وهذا يعني أن القوة كلها تطبق على هذه المسافة الصغيرة مما يؤدي إلى زيادة مناطق التموت النسيجي الاستحالة الزجاجية .

2- الحركة الجسمية : القوة موزعة على كافة الرباط أي المساحة المعرضة للقوة التقويمية كلما كانت واسعة نوعاً ما فإنها ستمتص هذه القوة التقويمية وتخولها إلى العظم السنخي السني .

ثالثاً – العوامل العامة :

1- الاستقلاب :

يقصد به رد فعل العضوية تجاه المؤثرات الخارجة ، فكلما زاد العمر كلما قل الاستقلاب، وتكون الحركة السنية أصعب ومترافقة مع أذيات على مستوى الرباط السنخي السني .

2- الجنـس :

عند الفتيات تكون الحركة التقويمية بدون معدل ثابت في النصف الأول من الدورة الطمثية تنخفض الحركة السنية وفي النصف الثاني تزيد هذه الحركة.

في أثناء الدورة تنقص الحركة السنية بشكل كبير . أما الذكور فالحركة لها معدل واحد.

3- تعاطي الأدوية :

بعض الأدوية كأدوية الصرع تثبط مظاهر الالتهاب فتعيق الحركة السنية لأنه في الرباط عند تطبيق القوة التقويمية تحدث استجابة التهابية (التهاب عقيم) في الحالة الطبيعية، فهذه الأدوية تثبط هذه الاستجابة وتعيق تقدم الخلايا البالعة لهضم التموتï بطء الحركة السنية .

4- الهرمونات :

هرمونات جارات الدرق :

تؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الباراتورمون مما يزيد الامتصاص العظمي بسبب زيادة شوارد CA في الوسط الخارج خلوي مما يؤدي إلى تمايز الخلايا العظمية في الرباط إلى تمايز الخلايا العظمية في الرباط إلى خلايا كاسرة للعظم مما يؤدي إلى زيادة الامتصاص العظمي.

فهذه الهرمونات (الباراتومون) تعمل بآليتان:

1- تزيد نشاط الخلايا العظمية ونشاط الخلايا الكاسرة للعظم .

2- وتنشط تمايز الخلايا المزانشيمية الغير متمايزة إلى خلايا كاسرة عظم الأمر الذي يزيد من الامتصاص العظمي ويكبح نشاط مولدات العظم .

هرمونات الغدة الدرقية : هرمون الكالسيتونين يعاكس نشاط هرمون جارات الدرق مما ينقص من امتصاص العظم ويساهم في زيادة تشكله وينخفض نشاط كاسرات العظم والامتصاص ويزيد نشاط المولدة للعظم ويوقف تحول الخلايا الميزانشيمية إلى خلايا كاسرة للعظم .

5- الفيتامينات :

1- يحث خلايا الأمعاء على صنع بروتين نوعي يساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور مما يسمح بتمعدن الهيكل العضوي العظمي .

2- وهو يساهم مع هرمون التيروكسين والكالسيتونين في توضع العظام وحركة الكالسيوم من العظام وإليها .

3- يضبط عملية طرح الفوسفور عن طريق تأثيره المباشر على الكلية .

4- نقص VIT D ï الكساح (الخرع) بسبب عدم استفادة الجسم من CA

VIT A- C

يساهم VIT C في تكون العظام والأسنان والألياف الرباطية ويساهم في تكوين المادة الغرائية التي تربط بين خلايا الأنسجة الضامة.

VIT A : يشرف على نشاط وتنسيق الخلايا المولدة والكاسرة للعظم .

الكورتيزون : 1- يثبط النمو ويزيد من معدل الحركة السنية التقويمية لكنه،

2- يسبب امتصاصاً عظمياً شديداً .

3- ويمنع الأنسجة المرممة وبالتالي يعطل عملية الترميم خلال الحركة التقويمية.

4- يسبب التهاب وتموت النسج الداعمة بدرجة كبيرة.

5- يتدخل في عملية النمو ويعرقلها ولوحظ أن العظام قد فقدت نسبة كبيرة من أملاحها المعدنية .

لوحظ أن امتصاص جذور الأسنان المحركة تقويمياً كان أشد عند الحيوانات التي أعطيت الكورتيزون منه عند الحيوانات التي لم تعطَ .

أنـواع الحركات التقويمية

1- حركة الإمالة :

مركز دوران = مركز يدور حوله السن .

مركز المقاومة = النقطة التي تتركز فيها كل كتلة الجسم

بتطبيق قوة على مركز المقاومة ï حركة جسمية لكن وجود العظم واللثة يدفعنا لتطبيق القوة على التاجï حركة إمالة حيث التاج يميل للحنكي والجذر للدهليزي مما يؤدي إلى انضغاط الرباط عند العنق والذروة وبالتالي تموت الرباط في هذه المناطق.

– مركز الدوران قريب من مركز مقاومة السن (1/3 عنقي للسن) .

هذه الحركة تكون بشكل سريع في المرحلة الأولى

2- الحركة الجسمية :

انضغاط متوازن وتوزع متساوي للقوة التقويمية على كامل المسافة الرباطية. مركز الدوران في اللانهاية . تطبيق القوة على مستوى التاج + عزم ودوران

يتحرك التاج والجذر حركة جسمية .

* لو كان مركز الدوران موجود حقيقة لأصبحت الحركة دورانية وليست جسمية لذلك مركز الدوران موجود في اللانهاية.

3- غرس السن ضمن السنخ :

أصعب وأخطر الحركات التقويمية لأن كل القوة موزعة على المنطقة الذروية، لذلك كثيراً ما يحدث امتصاصاً في ذرى الجذور .

وفي الأسنان متعددة الجذور تكون القوة مطبقة على الذروة وعلى ملتقى الجذور.

لا تحدث إلا بأجهزة ثابتة وهي صعبة جداً وتأخذ وقت طويل .

4- تبزيغ السن : (متحركة – ثابتة)

إخراج السن من السنخ مما يؤدي إلى نمو النتوءات السنخية والنسج اللثوبة مؤدية إلى بناء عظمي على مستوى النتوء السنخي.

تعتبر أسهل الحركات وأقصرها لذلك يجب أن تكون القوة ضعيفة جداً حتى لا تؤدي لقلع السن .

5- الحركة الدورانية :

تحدث في الثابتة أما في المتحركة فهي غير مجدية ، دوران السن حول المحور الطولي له .

6- فتل السن حول المحور العرضي (تورك)

تثبيت الحد القاطع وتحريك ذروة الجذر عزم الدوران عند التاج ï حركة في الجذر مع بقاء التاج ثابت (حد قاطع) وهي صعبة وتحتاج لوقت طويل. مركز الدوران قريب من الحد القاطع .

المصدر :

قسم تقويم الأسنان – كلية طب الأسنان – جامعة دمشق

كلمة السيد العميد

  • كلمة العميد +

    بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن مجلس كلية طب الاسنان في جامعة كربلاء وعن استاتذتها وموظفيها وطلبتها  ارحب بكم اجمل ترحيب اقرأ المزيد
  • 1

تعرف علينا

  • رؤية الكلية +

    التميز في التعليم , و التدريب على مستوى الدراسات الاولية و العليا للوصول الى الاعتمادية والتصنيف العالمي . اقرأ المزيد
  • رسالة الكلية +

    إقامة صرح متميز لعلوم طب و جراحة الأسنان قادرة على تقديم الخدمات الوقائية و العلاجية بأعلى المعايير العالمية للجودة من اقرأ المزيد
  • اهداف الكلية +

    1. توفير بيئة اكاديمية وسريرية داعمة للتعلم المبني على البينة والتجربة و التعلم المستند على حل المشكلة . 2. السعي نحو اقرأ المزيد
  • 1