en

Text Size

هل ان السعادة و الشقاوة ذاتيان ؟ استدل بآية قرآنية .

( يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ   فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ   خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ ) .. سورة هود من ايه ( 105 – 108 ) .

عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه‌ السلام ) في قول الله عزوجل : (( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا )) قال : بأعمالهم شقوا ...... و عن ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه‌ السلام ) عن معنى قول رسول الله ( صلى‌ الله‌ عليه‌ و آله ) : الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه ; فقال : الشقي من علم الله , وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال الاشقياء  والسعيد من علم الله وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال السعداء. قلت له : فما معنى قوله ( صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله ) : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ؟ فقال : إن الله عزوجل خلق الجن والانس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزوجل «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» فيسر كلا لما خلق له ، فالويل لمن استحب العمى على الهدى.

زينب رشيد