الماكنة الراقصة

      التعليقات على الماكنة الراقصة مغلقة

الماكنة الراقصة 

عادت الراقصة المحترفة ، أدريان هاسليت ديفيس، إلى أداء رقصات الرومبا مرة أخرى ولم يمضِ سوى أقل من سنة واحدة على فقدان ساقها اليسرى عند مستوى الركبة بتفجير ماراثون بوسطن في عام 2013. لكنها في هذه المرة استعانت بنموذج أوّلي لساق حيوية-إلكترونية (Bionic) مُصمَّمة للرقص، صنعها هيفو هير (وهو باحث مبتور الساقين) وفريقه المتخصص في الميكانيكا الإلكترونية الحيوية (Biomechatronics) في مختبر الوسائط المتعددة بمعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا.
ولعلّ أعظم ميزة تتفوق بها هذه الساق الروبوتية على الساق الصناعية العادية التي تستخدمها ديفيس عادة في الرقص هو كاحلها القابل للانحناء آلياً. إذ تتميز بنحو 10 أجهزة استشعار تتفاعل بطريقة آلية مع تغيير السرعة وعزم التدوير ووضعية الجسم، من خلال شدّ مفصل الكاحل أو إرخائه. وقد صمَّم هير أيضاً أطرافاً حيوية-إلكترونية أخرى للمشي والجري بطريقة جيدة، ويأمل أن يثمر بحثه عن صنع أطراف روبوتية أخرى فائقة الذكاء إلى درجة تجعلها تتفاعل بسرعة وفعالية مع كل ما يدور في محيطها.
تقول هاسليت ديفيس: “لقد أصبحت أكثر جرأة مما كنت في السابق”. وتضيف أنّ تعلّم الرقص باستخدام الساق الروبوتية جعل نظرتها للحياة أكثر عُمقاً وإيجابية، إذ تقول هذه الراقصة: “إني أشعر بنشوة الفوز حتى قبل أن تطأ قدماي حلبة الرقص”. -هايدي شولتز

تقى زهير